|
عام 1988، تم تعيين رئيس ومجلس إدارة جديد، وفقاً لمرسوم أميري تملكت بموجبه الشركة على فندق ومنتجع شيراتون الدوحة. وقد ساهمت هذه الخطوة في زيادة أصول الشركة بشكل ملحوظ وسمحت لها في أن تصبح إحدى الشركات الرائدة المتخصصة في الفنادق في منطقة الخليج. وقد ساهمت نشاطاتها المتزايدة في تملّك نادي الدوحة العريق، مما أدى إلى توسيع نطاق العمليات التي تقوم بها الشركة لكي تضم صناعة التسهيلات الترفيهية ذات المستوى الراقي. وسمحت هذه التجربة الجديدة لشركة قطر الوطنية للفنادق في تعزيز فوائدها التجارية وتطوير خبراتها وسمعتها ونوعيتها. فمن خلال استخدام هذه الثروة الطائلة من المعرفة والخبرة، قامت الشركة بتنويع نشاطاتها لابتكار أقسام تجارية جديدة، بما فيها قسم لخدمات المطاعم وقسم يهتم بوسائل نقل السواح. وقامت الشركة، بعد ذلك، بتنفيذ مشروعين إضافيين يتعلقان خاصة بسوق السواح وهما : جزيرة النخيل ومنتجع شاطئ سيلاين في مسعيد. تجمع شركة قطر الوطنية للفنادق عدد من الإمكانيات والمهارات لتوفير خدمات فندقية متخصصة في كافة أنحاء البلاد. ولطالما طمحت هذه الشركة إلى تقديم أفخم نوعية من الخدمات إلى زبائنها، إضافة إلى أفضل الأسعار. في الواقع، ما سمح للشركة الاستمرار في تحقيق هذين الهدفين، هو نموها الملحوظ طيلة فترة السنوات الأربعة الأخيرة. وقد استلم سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني إدارة هذه الشركة عام 2003. ففي خلال أربع سنوات، أصبحت شركة قطر الوطنية للفنادق في طليعة شركات الضيافة المتملكة والمتعهدة، وباتت نشاطاتها تعود عليها بأرباح طائلة، وأهم ما في الأمر أنها تملك مشاريع كبيرة لقطر وللعالم.
|